الأخبــــار

كلية الطب بجامعة عمران تحيي اليوم العالمي للصيدلة.


​أُقيمت بمحافظة عمران فعالية احتفالية باليوم العالمي للصيدلة، نظمها قسم الصيدلة بكلية الطب والعلوم الصحية ومعهد جامعة عمران للتعليم المستمر بالتعاون مع الملتقى الطلابي بالمحافظة، تحت شعار "آفاق الصيدلة.. دواء بيقظة ووعي".

​وفي الفعالية، بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الأستاذ الدكتور زكريا الشعيبي، ونائب عميد كلية الطب للشؤون الأكاديمية الدكتور منصور السودي ونائب عميد كلية الطب لشؤون الطلاب الدكتور عارف المنصوري ونائب عميد معهد الجامعة للتعليم المستمر الدكتور بشير المسوري وعضو هيئة التدريس بقسم الصيدلة الدكتور أحمد الغني، وأمين عام ملتقى الطالب الجامعي الدكتور أحمد البروشي، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس وجمع من الطلبة؛ أشار رئيس جامعة عمران الأستاذ الدكتور محمد حيدر الضلعي إلى أهمية الاحتفاء باليوم العالمي للصيدلة موضحاً أن دور الصيدلي يمس حياة المريض بشكل مباشر؛ فبينما يقدم الأطباء التشخيص والوصفات الطبية يتحمل الصيادلة مسؤولية ابتكار وتوفير الدواء الجيد والآمن والتحقق من تفاعلاته وسلامة جرعاته.

​وأشاد الدكتور الضلعي بالجهود المبذولة من قِبل قسم الصيدلة والكوادر الطبية، مؤكداً أن الكلية تمثل عمود الجامعة ورأس الهرم في النشاط العلمي وأعرب عن تطلعه لتنظيم أيام علمية تخصصية ببقية الأقسام الطبية الأخرى مثل: التمريض، المختبرات، القبالة، والتغذية مؤكداً أن هذه الأنشطة تمثل إضافة نوعية وحراكاً علمياً مستمراً يستفيد منه الطلاب والباحثون بما يضمن إيصال الرسالة المعرفية على أكمل وجه.

​واستحضر رئيس الجامعة محطات تاريخية بارزة في قطاع الدواء، من أبرزها اكتشاف العالم "ألكسندر فليمنج" لعقار البنسلين الذي أنقذ ملايين الأرواح البشرية من الأمراض والالتهابات القاتلة مؤكداً أن قطاع الصيدلة يظل الركيزة الأساسية لإنقاذ البشرية وتطوير الأدوية الحديثة لمختلف الأمراض المستعصية.

​وشدد الدكتور الضلعي على أهمية التكامل والتنسيق المستمر بين الطبيب المعالج والصيدلي السريري لضمان وصول المريض إلى العلاج الفعال والآمن دون أي مضاعفات، ضارباً المثل بحالات الوذمة (الأوديما) والتعامل السريع معها وكذا التطور الهائل في علاجات السكري والأمراض المزمنة التي صنعتها الأبحاث الصيدلانية الحديثة.

​من جانبه، أكد عميد كلية الطب الأستاذ الدكتور محمد الإرياني على عظمة رسالة الصيادلة، معتبراً الصيدلي بمثابة "توأم الطبيب"؛ فهو الحصن الذي يصحح أخطاء الوصفات الطبية إن أُوجِدت وبغيابه قد يتعرض المريض لمخاطر صحية جسيمة.

​وحثّ الدكتور الإرياني الكوادر الصيدلانية على تطوير أنفسهم باستمرار نظراً لأن العلم في مجال الصيدلة لا يتوقف مؤكداً على أهمية الجانب الإنساني والأخلاقي في التعامل مع المرضى حيث قد تكون الكلمة الطيبة أحياناً أفضل دواء.

​ووجه عميد الكلية دعوة عامة لبقية الشعب الأكاديمية الأخرى (المختبرات، التمريض، وغيرها) لتنظيم أيام علمية ومناسبات تخصصية مماثلة انطلاقاً من الإيمان بأن هذه الفعاليات تحرك الذاكرة الأكاديمية وتجدد نشاط الطلاب وتحيي الفعاليات العلمية بما يضمن إيصال الرسالة المعرفية على أكمل وجه.

​بدورها، أشارت كلمة الصيادلة التي ألقاها الدكتور أحمد حطروم إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للصيدلة لا يقتصر على الاحتفاء بمهنة فحسب بل يمتد للاحتفاء برسالة إنسانية عظيمة عنوانها العلم والأمانة وخدمة الإنسان.

​وأوضح أن الهدف الأساسي من هذا اليوم هو تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه الصيادلة في نظم الرعاية الصحية وتوعية المجتمعات لا سيما أن مسؤولياتهم لا تقتصر على صرف الدواء فحسب بل تمتد لتقديم المشورة والدعم الصحي للمرضى.

​واستعرض الدكتور حطروم سبب اختيار تاريخ الخامس والعشرين من سبتمبر ليكون يوماً عالمياً للصيدلة موضحاً أنه يوافق ذكرى تأسيس الاتحاد الدولي للصيدلة (FIP) في عام 1912م، ويهدف إلى تعزيز الاستخدام الآمن والفعال للأدوية وإبراز مكانة الصيدلي كعضو أساسي في الفريق الطبي داعياً زملاءه بقسم الصيدلة للفخر بمهنتهم التي تمس حياة الناس بشكل مباشر، والتأكيد على أن "ثقة المريض أغلى من أي دواء".

​تخلل الفعالية تقديم محاضرات علمية وعروض لمستحضرات دوائية وطبيعية من إنتاج طلاب قسم الصيدلة.

 الأثنين
[17/ربيع الآخر/1448هـ]
[28/سبتمبر/2026م]